MyCapital Analyze
Language:ENZHHIESARFRBNPTRUDEJAIDKO
Apps & Games · Store Listing Summary

ريوت توقف الوضع الكلاسيكي من ليغ أوف ليجندز بعد 3 أشهر من إطلاقه

أعلنت شركة ريوت عن إيقاف الوضع الكلاسيكي من لعبة ليغ أوف ليجندز بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على إطلاقه في أواخر يونيو 2026. المشروع الذي أطلقته الشركة بالتعاون مع تينسنت بهدف استعادة اللاعبين القدامى، اختتم مرحلته المحددة بعد تحقيق أهدافه التشغيلية، وسط تفاوت في آراء اللاعبين حول جدوى المحتوى النوستالجي كتجربة طويلة الأمد.

المصدر: GameLook

في هذه الصفحة

ما الذي حدث؟

أعلنت شركة ريوت جيمز (Riot Games) عن إيقاف الوضع الكلاسيكي من لعبة ليغ أوف ليجندز (英雄联盟) بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على إطلاقه في أواخر يونيو 2026. المشروع، الذي طالما نادى به اللاعبون القدامى للعودة إلى نسخ سابقة من اللعبة، جاء نتيجة تعاون بين ريوت وتينسنت (Tencent)، وقد أثار الإعلان عن إطلاقه حينها ضجة واسعة في أوساط المجتمع.

بحسب تقرير نشره موقع GameLook، فإن قائد المشروع Phreak اقترح فكرة "مجموعة مختارات تاريخية" بدلاً من إعادة إنتاج نسخة قديمة واحدة بالكامل. ورغم امتلاك الفريق حزمة برمجية كاملة من النسخة المستخدمة في بطولة العالم S3، قرر المطورون بناء الوضع الكلاسيكي من الصفر لتجنب الأخطاء البرمجية الخطيرة في النسخ القديمة، وهو ما رفع التكلفة ومدد فترة التطوير.

خصص المشروع لفريق صغير، وكانت أولويته أقل من تحديثات اللعبة الأساسية، مما أدى إلى بطء إضافة الأبطال وظهور أخطاء في القوائم وخلل في العناصر الفنية. وبعد الإطلاق، حقق الوضع الكلاسيكي هدفه في استعادة اللاعبين الغائبين مؤقتاً، لكن الأعداد عادت للتراجع تدريجياً مع انتهاء فترة الحماس الأولية.

لماذا يهم هذا؟

يكشف إيقاف الوضع الكلاسيكي عن نهج تشغيلي تعتمده ريوت: استخدام مشاريع محدودة المدة للاستجابة لمطالب المجتمع دون المساس بخط التحديثات الرئيسي للعبة. المشروع لم يكن يهدف إلى استبدال الوضع الأساسي، بل إلى إعادة تنشيط المجتمع عبر استدعاء اللاعبين القدامى، وهو هدف تحقق بحسب المصدر.

من جهة أخرى، أظهرت ردود فعل اللاعبين على منصة ريديت تبايناً واضحاً. أحد اللاعبين ممن أمضوا 14 عاماً في اللعبة رأى أن الوضع الكلاسيكي يصعب الاعتماد عليه كلعبة مستمرة لأن مستوى اللاعبين الحديثين تغير، لكنه أشاد بالمحاولة التي أحيت ذكريات قديمة. بينما أشار آخرون إلى بطء تحديث الأبطال وبعض العيوب الفنية، مع تفهمهم أن الموارد المخصصة كانت محدودة.

اللاعبون الجدد لم يجدوا في المحتوى النوستالجي ما يجذبهم، إذ اعتبروا إيقاع المباريات أبطأ مقارنة بالوضع الأساسي الغني بالأبطال والعناصر. وهذا يطرح سؤالاً حول جدوى الاعتماد على الحنين كاستراتيجية مستدامة لجذب اللاعبين، خاصة مع اختلاف توقعات الأجيال الجديدة.

عرض في المتجر

ما الذي نراقبه لاحقاً؟

السؤال الأهم الآن هو ما إذا كانت ريوت ستطلق مشاريع مشابهة محدودة المدة في المستقبل، أم ستكتفي بهذه التجربة. المصدر لا يقدم أي معلومات عن خطط مستقبلية بهذا الشأن.

كما يبقى مراقبة تأثير إيقاف الوضع الكلاسيكي على أعداد اللاعبين النشطين في الوضع الأساسي أمراً غير محسوم، فالمصدر يكتفي بالقول إن اللاعبين العائدين سرعان ما يعودون إلى إيقاع حياتهم الطبيعي. ويظل السؤال حول ما إذا كانت ريوت ستستثمر في تحسين تجربة اللاعبين القدامى داخل اللعبة الأساسية بدلاً من النسخ المؤقتة، دون إجابة واضحة في المصدر.

في المحصلة، يبدو أن الوضع الكلاسيكي كان تجربة محدودة زمنياً حققت أهدافها التشغيلية، لكنها تترك تساؤلات حول قدرة المحتوى النوستالجي على بناء قاعدة لاعبين دائمة في سوق تنافسي يتطور بسرعة.